Fascination About اكتئاب السفر
Fascination About اكتئاب السفر
Blog Article
الإجازات طريقة رائعة لتعيد شحن طاقتك وتسترخي وتستمتع ببعض الوقت بعيدًا عن ضغوطات العمل؛ لكن العودة إلى العمل بعد الإجازة يمكن أن تكون مرحلة انتقالية صعبة لكثير من الناس.
ثمة بعض الخطوات العملية التي تُقلّل من احتمالية الشعور باكتئاب ما بعد السفر بنسبة كبيرة، ويُمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:
إنك عشت وجربت حياة «مختلفة» لفترة من الوقت، وهو ما جعلك تعيد النظر في جوانب حياتك «المعتادة».
بعد أن تيقنت بأنها تمر باكتئاب ما بعد العطلة، قررت أن تجرب العديد من الحلول، آخرها العودة بعد قضاء وقت طويل جدًا في السفر، بحيث يصبح وكأنه فعل رويتني.
ينصح خبراء علم النفس أولئك الذين يعانون من اكتئاب بعد السفر أن يحرصوا على التقاط المزيد من الصور التذكارية ومقاطع الفيديو المصورة أثناء سفرهم، وذلك حتى يستعيدوا مشاهدتها بعد السفر حتى ينتقلوا تدريجيًا من الراحة والترفيه غلى أيام العمل، وليس الانتقال المباشر من السفر للعمل دونما وسيط تدريجي كمشاهدة الصور والتذكر والتخيل وغيرها من أمور تسعد الأشخاص كثيرًا.
"هو أنا لو داخل الجنّة هيفرق معايا في إيه الباب اللي هدخل منه أصلاً؟"
فهناك مجموعة من النصائح والإرشادات، التي ينصح الأطباء بممارستها للتخلص من هذه الحالة سريعًا، ومن أبرز هذه النصائح التالي:
الضغوطات الفورية: التي تحملها العودة للمنزل والعمل دون أخذ قسط كافٍ من الراحة بعد السفر، خاصّة إن انطوت الإجازة على الإجهاد الجسديّ والنفسيّ مع اختلاف الظروف وطبيعة الحياة.
التواصل مع النفس وتقبل المشاعر يسهمان في تحسين الوضع النفسي، ويجعلا التكيف مع الروتين اليومي أسهل.
تكون الأيام القليلة التي يقضيها عبد الفتاح الإمارات في جنوب سيناء، سواءً في نويبع أو طابا، بمثابة "الاغتسال" بعد فترة طويلة من الجري في الحياة، ونادراً ما تقع عينه على سيارة أو مجموعة من الناس أو تصل إلى أذنه أصوات ضوضاء، وهو عكس ما يعيشه يومياً في القاهرة، فيضطرّ يومياً للاستيقاظ قبل ساعتين للوصول إلى ميعاده، تجنباً للزحمة، رغم أن المسافة بين بيته ومقرّ عمله لا تزيد عن نصف ساعة.
يعتبر السفر الامارات عبئاً على المصابين بالاكتئاب؛ إذ قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض نتيجة تغيير الروتين اليومي أو الابتعاد عن الأماكن التي تمنحهم الشعور بالراحة والطمأنينة.
فينصح الخبراء أن يقوم الشخص بالتغلب على هذه االمشاعر السئيئة بواسطة ممارسة الرياضة، لإنها تمنحه القوة وتعوده على تحمل الصعاب.
"كلما نضج الإنسان يرغب في العيش في مكان هادئ دون تفاصيل كثيرة مما نعيشها يومياً، على أن يؤمن لنفسه دخلاً ثابتاً وهو ما يجعل الحياة أكثر لطفاً وتقبلاً"
تأكدت ڤيرا أنها تمر بحالة غريبة، فكل مرة تعود منها من السفر تشعر وكأنها في عالم أخر بمفردها، وبمجموعة من المشاعر السيئة.